ابن منظور

338

لسان العرب

السين وكسر الفاء ، وهي السُّقَاط ، قال ابن بري : حكى ابن خالويه أَنه يقال السِّفِلة ، بكسرهما ، وحكي عن أَبي عمر أَن المراد بها أَسْفَل السُّفْل ، قال : وكذا قال الوزير ، يقال لأَسفل السُّفُل سَفِلة . وسأَل رجل التِّرْمِذي فقال له : قالت لي امرأَتي يا سَفِلة فقلت لها : إِن كُنْتُ سَفِلة فأَنت طالق فقال له : ما صَنْعَتُك ؟ قال : سَمَّاكٌ ، أَعَزَّك الله قال : سَفِلةٌ ، والله قال : فظاهر هذه الحكاية أَنه يجوز أَن يقال للواحد سَفِلة . وأَسافِلُ الإِبل : صغارُها ؛ وأَنشد أَبو عبيد : تَوَاكَلَها الأَزْمانُ ، حتى أَجَأْنَها * إِلى جَلَدٍ منها قليلِ الأَسافِل أَي قليل الأَولاد . والسافِلَة : المَقْعَدة والدُّبُرُ . والسَّفِلة ، بكسر الفاء : قوائم البعير . ابن سيده : وسَفِلةُ البعير قوائمُه لأَنها أَسفل . وسافلةُ الرُّمح : نصفه الذي يلي الزُّجَّ . وقَعَد في سُفَالة الريح وعُلاوتها وقَعَدَ سُفَالَتَها وعُلاوَتها . فالعُلاوةُ من حيث تَهُبُّ ، والسُّفالة ما كان بإِزاء ذلك ، وقيل : سُفَالة كل شيء وعُلاوتُه أَسْفَلُه وأَعْلاه ، وقيل : كُنْ في عُلاوةِ الرِّيح وسُفَالة الريح ، فأَما عُلاوتُها فأَن تكون فوق الصيد ، وأَما سُفَالتها فأَن تكون تحت الصيد لا تستقبل الريح . والتَّسْفِيل : التصويب . والتَّسَفُّل : التَّصوُّب . سفرجل : السَّفَرْجَل : معروف ، واحدته سَفَرجلة ، والجمع سَفَارج ؛ قال أَبو حنيفة : وهو كثير في بلاد العرب . وقول سيبويه : ليس في الكلام مثل سِفِرجال ، لا يريد أَن سِفِرْجالاً شيء مقول ولا غيره ، وكذلك قوله : ليس في الكلام مثل اسْفَرْجَلْت ، لا يريد أَن اسْفَرْجَلْت مقولة إِنما نَفَى أَن يكون في الكلام مثل هذا البناء ، لا اسْفَرْجَلْت ولا غيره ، وتصغير السَّفَرْجَلة سُفَيْرِجٌ وسُفَيْجِلٌ ، وذكره الأَزهري في الخماسي . سقل : السُّقْل : لغة في الصُّقْل ، وهي الخاصِرَة . والسَّقَل في اليد : كالصَّدَف ، سَقِلَ سَقَلاً ، وهو أَسْقَل . اليزيدي : هو السَّيْقَل والصَّيْقَل . وسَيْفٌ سَقِيل وصَقِيل ؛ الأَزهري : والصاد في جميع ذلك أَفصح . سلل : السَّلُّ : انتزاعُ الشيء وإِخراجُه في رِفْق ، سَلَّه يَسُلُّه سَلاً واسْتَلَّه فانْسَلَّ وسَلَلْتُه أَسُلُّه سَلاً . والسَّلُّ : سَلُّك الشعرَ من العجين ونحوه . والانْسِلالُ : المُضِيُّ والخروج من مَضِيق أَو زِحامٍ . سيبويه : انْسَلَلْت ليست للمطاوعة إِنما هي كفَعَلْت كما أَن افْتَقَرَ كضَعُف ؛ وقول الفرزدق : غَدَاةَ تَوَلَّيْتُم ، كأَنَّ سُيُوُفَكُم * ذَآنِينُ في أَعناقِكُمْ ، لم تُسَلْسَل فَكَّ التضعيفَ كما قالوا هو يَتَمَلْمَلُ وإِنما هو يَتَمَلَّل ، وهكذا رواه ابن الأَعرابي ، فأَما ثعلب فرواه لم تُسَلَّل ، تُفَعَّل من السَّلِّ . وسَيْف سَلِيلٌ : مَسْلُول . وسَللْت السيف وأَسْلَلْته بمعنىً . وأَتيناهم عِنْدَ السَّلَّة أَي عند اسْتِلال السيوف ؛ قال حِمَاس بن قيس بن خالد الكناني : هذا سِلاحٌ كامِلٌ وأَلَّه ، * وذو غِرَارَيْنِ سَرِيعُ السَّلَّه وانْسَلَّ وتَسَلَّل : انْطَلَق في استخفاء . الجوهري : وانْسَلَّ من بينهم أَي خرج . وفي المثل : رَمَتْني بِدائها وانْسَلَّتْ ، وتَسَلَّل مثلُه . وفي حديث عائشة : فانْسَلَلْتُ من بين يديه أَي مَضَيْتُ وخرجت بتَأَنٍّ وتدريج . وفي حديث حَسَّان :